ب20 بريس- متابعة
تحوّل ملف استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 إلى موضوع سجال سياسي في إسبانيا، بعدما صعّد قادة من اليمين الإسباني مواقفهم الرافضة لاحتمال احتضان المغرب لهذا الحدث الكروي العالمي.
وفي هذا السياق، عبّر زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونييث فييخو، عن رفضه لاحتمال إقامة النهائي بالمغرب، ملوّحاً بإمكانية انسحاب إسبانيا من تنظيم البطولة، في موقف يعكس تصاعد التنافس السياسي حول هوية البلد الذي سيحظى بشرف استضافة المباراة الختامية.
كما انضمت رئيسة حكومة إقليم مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، إلى هذا التصعيد، مستحضرة ملفات سياسية واقتصادية مرتبطة بالعلاقات بين مدريد والرباط، من بينها الصيد البحري وميناء الجزيرة الخضراء وسبتة وقضية الصحراء.
ويأتي هذا الجدل في وقت يراهن فيه المغرب على مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان، الذي يُرتقب أن تبلغ طاقته الاستيعابية نحو 115 ألف متفرج، ليكون أحد أبرز الملاعب المرشحة لاحتضان نهائي مونديال 2030.
وفي المقابل، تتمسك أطراف إسبانية بأحقية بلادها في استضافة المباراة النهائية، مستندة إلى بنيتها التحتية وتجربتها في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
ويكشف هذا السجال أن المنافسة على نهائي مونديال 2030 لم تعد محصورة في الاعتبارات الرياضية والتقنية، بل امتدت إلى الحسابات السياسية والرمزية، في انتظار القرار النهائي للاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأهم في البطولة.
وتبقى الكلمة الفصل للفيفا، باعتبارها الجهة المخولة بحسم مكان إقامة النهائي.



