ب20 بريس- متابعة
أكدت أليساندرا أستولفي، المسؤولة عن المعارض الدولية ورئيسة قسم البيئة والتكنولوجيا بمجموعة «إيطاليان إكزيبيشن غروب» (IEG)، أن المغرب يشكل شريكاً مهماً واستراتيجياً لمعرض «إيكوموندو» الدولي، المتخصص في الاقتصاد الأخضر والدائري والتكنولوجيات البيئية.
وأبرزت أستولفي، على هامش الدورة التاسعة والعشرين للمعرض، المنعقدة بمدينة ريميني الإيطالية خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 نونبر 2026، أن العلاقات مع المملكة تشهد تطوراً ملحوظاً، تجسد من خلال تنظيم لقاء ترويجي وطني بمدينة الدار البيضاء، ركز على تدبير الموارد المائية ودورة المياه، وتعزيز التعاون بين أوروبا وإفريقيا.
وأوضحت المسؤولة أن اهتمام المعرض بالمغرب ينبع من موقعه الاستراتيجي باعتباره حلقة وصل بين أوروبا والفضاء المتوسطي والقارة الإفريقية، فضلاً عن الدينامية التي يشهدها في مجال الاستثمار في حلول مواجهة الإجهاد المائي وتطوير الاقتصاد الدائري.
وفي هذا السياق، أشارت إلى مشاركة عدد من المهنيين المغاربة المتخصصين في مجالي الاقتصاد الدائري وتدبير المياه في فعاليات المعرض، معتبرة أن المملكة تتوفر على مؤهلات مهمة لتطوير شراكات جديدة في مجال التكنولوجيا البيئية والابتكار المستدام.
كما كشفت أستولفي أن المغرب سيحظى باهتمام خاص خلال الدورة المقبلة من المعرض سنة 2027، التي ستتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق «إيكوموندو»، معربة عن تطلع المنظمين إلى إرساء شراكة أكثر متانة مع المملكة.
من جهته، شدد فابيو فافا، رئيس اللجنة العلمية والتقنية للمعرض، على الأهمية المتزايدة للقارة الإفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط ضمن الاستراتيجية الدولية لـ«إيكوموندو»، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون التكنولوجي لمواجهة التحديات المناخية.
وتشمل مجالات التعاون المطروحة تدبير النفايات وتثمينها، والري الذكي، وإعادة استخدام النفايات العضوية لتحسين خصوبة التربة، إلى جانب تطوير الطاقات المتجددة والمدن الذكية والاقتصاد البحري.
ويعكس هذا الاهتمام المتزايد بالمغرب المكانة التي باتت تحتلها المملكة في النقاشات الدولية المرتبطة بالانتقال الإيكولوجي والتنمية المستدامة، كما يفتح آفاقاً جديدة أمام المقاولات والمؤسسات المغربية للاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الأوروبية في المجالات البيئية.



