ب20 بريس- متابعة
تتراجع احتمالات عودة المواجهة العسكرية الواسعة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد الضغوط السياسية الداخلية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى احتواء التصعيد وإعادة إطلاق مسار التفاوض.
وبحسب تقارير إعلامية، أبلغ مسؤولون في الإدارة الأميركية ووزارة الدفاع البنتاغون الرئيس ترامب بأن فرص شن حملة عسكرية جديدة ضد إيران أصبحت أكثر تعقيداً، خصوصاً مع التغيرات المرتقبة في موازين القوى داخل الكونغرس الأميركي عقب انتخابات التجديد النصفي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التحركات الدبلوماسية التي تقودها أطراف إقليمية، من بينها قطر، سعياً إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وتفادي العودة إلى مواجهة عسكرية قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
كما يواجه ترامب ضغوطاً متزايدة من داخل المؤسسة السياسية الأميركية، وسط تحركات ديمقراطية لاستخدام صلاحيات الكونغرس المالية للحد من تمويل العمليات العسكرية.
وفي المقابل، لا تزال الخيارات العسكرية مطروحة على طاولة الإدارة الأميركية، ما يجعل مستقبل المواجهة مرتبطاً بنتائج الاتصالات الدبلوماسية والحسابات السياسية والعسكرية خلال الأسابيع المقبلة.
وبين ضغوط الداخل الأميركي ومساعي الوساطة الإقليمية، تبدو المرحلة المقبلة مفصلية في تحديد ما إذا كانت واشنطن وطهران ستتجهان نحو تسوية سياسية أم ستعودان إلى دائرة التصعيد.



