يكثف المغرب تحركاته الدبلوماسية الرامية إلى إقناع المكسيك بمراجعة موقفها من قضية الصحراء المغربية، وتعزيز دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط لتسوية هذا النزاع.
وفي هذا السياق، أجرى سفير المغرب لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، يوم أمس الإثنين 19 أكتوبر 2026، مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، هيجينيو مارتينيز ميراندا، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب ملف الصحراء المغربية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود المغربية الرامية إلى توسيع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، والاستناد إلى التطورات المرتبطة بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، مع مواصلة التواصل مع مختلف المؤسسات السياسية والبرلمانية في المكسيك.
كما يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات، من بينها التجارة والاستثمار والطاقات المتجددة وصناعة السيارات والصناعات الغذائية، فضلاً عن التعاون الثقافي والجامعي.
ورغم هذه التحركات، لم يُعلن عن أي تغيير رسمي في موقف المكسيك من قضية الصحراء المغربية، ما يجعل المرحلة المقبلة مرتبطة بمدى نجاح الاتصالات الدبلوماسية المغربية في تحقيق تقارب أكبر بين البلدين بشأن هذا الملف.



