سلّطت صحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على نتائج الانتخابات التشريعية المغربية، معتبرة أن الاقتراع أفرز فوزاً للائتلاف الحكومي المنتهية ولايته، في انتخابات تميزت بنسبة مشاركة بلغت نحو 38 بالمائة.
وقالت الصحيفة إن نتائج الانتخابات تكشف عن إعادة ترتيب داخل التحالف الحكومي، في ظل تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج، مقابل تراجع حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة الحالية.
وأبرزت «لوموند» كذلك العودة القوية لحزب العدالة والتنمية إلى البرلمان، بعدما تراجع بشكل كبير في انتخابات 2021، معتبرة أن هذا التطور يضيف عنصراً جديداً إلى المشهد البرلماني والسياسي المغربي.
وركزت الصحيفة الفرنسية على ضعف المشاركة الانتخابية، مشيرة إلى أن نسبة المشاركة البالغة حوالي 38 بالمائة تشكل إحدى أبرز خلاصات الاقتراع، في سياق يطرح تساؤلات حول علاقة الناخبين بالعملية السياسية.
كما أشارت «لوموند» إلى أن نتائج الانتخابات لا تمنح أي حزب بمفرده الأغلبية المطلقة في مجلس النواب، ما يجعل المرحلة المقبلة مرتبطة بالمشاورات السياسية وتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.
وبحسب قراءة الصحيفة، فإن الاستحقاق الانتخابي لم يقتصر على تحديد موازين القوى داخل البرلمان، بل أظهر أيضاً تحولات في الخريطة الحزبية المغربية، مع تغير موقع أحزاب الأغلبية وعودة حزب العدالة والتنمية إلى واجهة الحياة البرلمانية.



