B20. متابعات
نفى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، وجود عمليات ترحيل سرية للمهاجرين من سبتة المحتلة نحو المغرب، مؤكدا أن مغادرة نحو 12 ألف شخص للمدينة تمت، بحسب روايته، إما بإرادتهم أو بموجب قرارات قضائية وإدارية اتخذت في إطار المساطر القانونية المعمول بها. وجاء موقف المسؤول الإسباني خلال زيارة رسمية إلى سبتة، حيث شدد على عدم وجود أي عمليات إعادة خارج الأطر القانونية، موضحا أن السلطات تعاملت مع ملفات المهاجرين وفق أوضاعهم الفردية، بين أشخاص اختاروا المغادرة وآخرين صدرت في حقهم قرارات تقضي بعدم أحقيتهم في البقاء.
وأشار مارلاسكا إلى أن أكثر من 400 مهاجر تخلوا عن طلبات الحماية الدولية قبل استكمال الإجراءات المرتبطة بها، بينما جرى إبعاد أكثر من 500 شخص استنادا إلى أوامر قضائية أو قرارات إدارية. وتعود هذه التطورات إلى الأحداث التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز، والتي دفعت السلطات الإسبانية إلى إطلاق عملية أمنية استهدفت احتواء الوضع، وضبط التجمعات العشوائية، والتحقق من هويات المهاجرين الموجودين في المدينة.
وأعلن وزير الداخلية انتهاء المرحلة الأولى من هذه العملية، مع الانتقال إلى مرحلة ثانية تركز على تعزيز المراقبة الأمنية، ومواصلة تحديد أماكن الأشخاص الموجودين خارج مراكز الاستقبال، إلى جانب تسريع معالجة ملفات الإعادة.



