الرئيسيةاقتصادفيروس خطير يهدد الطماطم المغربية.. دراسة علمية تكشف معطيات جديدة من سوس...

فيروس خطير يهدد الطماطم المغربية.. دراسة علمية تكشف معطيات جديدة من سوس ماسة

كشفت دراسة علمية حديثة عن معطيات جديدة بشأن التنوع الجيني لفيروس تجعد واصفرار ثمار الطماطم البني (ToBRFV)، الذي يشكل أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه زراعة الطماطم، خاصة في منطقة سوس ماسة، إحدى أهم الأقطاب الفلاحية بالمغرب.

وحسب ما أورده موقع AgriMaroc في مقال بعنوان «ToBRFV au Maroc : une étude éclaire la diversité du virus dans le Souss-Massa»، فقد اعتمدت الدراسة على تحليل 100 عينة من الطماطم جُمعت من سبعة أسواق خلال الفترة الممتدة من ماي إلى يونيو 2025، حيث تم الكشف عن الفيروس في 50 عينة خضعت للتحليل.

وأظهرت النتائج تحديد 27 نمطًا جينيًا، موزعة على أربع مجموعات رئيسية، مع تسجيل تقارب جيني ملحوظ بين السلالات المدروسة، إذ تراوحت نسب التطابق بين 99.45 و100% في المناطق الجينية التي شملتها المقارنة.

كما كشفت التحليلات عن وجود علاقات وراثية بين بعض السلالات المغربية وسلالات مسجلة في دول أخرى، من بينها إسرائيل والأردن وإيطاليا، غير أن هذه القرابة الجينية لا تكفي وحدها لتحديد المصدر المباشر لدخول الفيروس إلى المغرب أو مسارات انتشاره.

ويثير هذا الفيروس مخاوف متزايدة في أوساط المنتجين، بالنظر إلى قدرته على الانتقال عبر البذور والشتلات والأدوات والأيدي الملوثة، فضلًا عن تسببه في تشوهات ومظاهر غير طبيعية على الثمار، بما قد يؤثر على جودتها وقيمتها التسويقية.

وتسلط الدراسة الضوء على أهمية تعزيز المراقبة الصحية للمحاصيل، وتشديد إجراءات النظافة والتطهير داخل الضيعات، واعتماد بذور وشتلات مراقبة، إلى جانب مواصلة الأبحاث العلمية لتتبع تطور الفيروس وفهم خصائصه الجينية وانعكاساتها المحتملة على الإنتاج الفلاحي.

وفي المقابل، ينبغي التعامل بحذر مع نتائج الدراسة، إذ إن اكتشاف الفيروس في 50 عينة من أصل 100 لا يعني أن نصف إنتاج الطماطم في سوس ماسة أو المغرب مصاب، لأن العينات المدروسة لا تمثل بالضرورة جميع الضيعات والإنتاج الوطني.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات