احتضن لقاء تواصلي جمع المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للتخييم بالوزير المنتدب لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة المكلف بالشباب، السيد صلاح الدين عبقري، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، نقاشاً حول أولويات المرحلة المقبلة في قطاع التخييم، والسبل الكفيلة بتطوير برامجه وتعزيز أدواره التربوية والاجتماعية.
وشكل البرنامج الوطني للتخييم أحد أبرز محاور اللقاء، إلى جانب سبل تفعيل توصيات ومخرجات المناظرة الوطنية للتخييم، بما يتيح بلورة رؤية متجددة للنهوض بالقطاع، وتوسيع الاستفادة من أنشطته لفائدة الأطفال والشباب على أساس تكافؤ الفرص والعدالة المجالية.
كما ناقش الطرفان وضعية البنيات التحتية المخصصة للتخييم، مع التركيز على تأهيل المخيمات الصيفية ومراكز الاستقبال وتحديث تجهيزاتها، بما يستجيب لمتطلبات الاستقبال والتأطير، ويسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وشملت المباحثات كذلك الإطار القانوني المنظم لمجالات التخييم، وسبل تطويره بما يواكب حاجيات القطاع، فضلاً عن تعزيز منظومة التكوين والتأهيل المستمر للأطر التربوية، وتحفيزها والارتقاء بأوضاعها باعتبارها عنصراً أساسياً في إنجاح البرامج التخييمية.
وخلال اللقاء، عبّر الوزير صلاح الدين عبقري عن تقديره للمجهودات التي بذلها سلفه في تطوير القطاع، مؤكداً رغبته في مواصلة الأوراش القائمة، والانفتاح على مبادرات الإبداع والابتكار الرامية إلى إغناء المضامين التربوية وتوسيع شبكة المستفيدين من العرض الوطني للتخييم.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، السيد محمد كليوين، إلى جانب أعضاء المكتب الجامعي الذين تدخلوا خلال اللقاء، ضرورة مواصلة التشاور المؤسساتي وتعزيز التعاون بين الوزارة والجامعة ومختلف الفاعلين، من أجل تطوير حكامة القطاع وتحديث برامجه ومناهجه بما يتلاءم مع التحولات التربوية والمجتمعية.
ووفق ما أورده بلاغ المكتب الجامعي، فقد جرى اللقاء في أجواء إيجابية وتشاركية، واختُتم بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك للنهوض بالتخييم التربوي وترسيخ دوره في التنشئة الاجتماعية وتنمية قدرات الأطفال والشباب، وتعزيز تمكينهم المعرفي والثقافي والاجتماعي.



