نفى عزيز أخنوش الأنباء المتداولة بشأن تقديم استقالته النهائية من حزب التجمع الوطني للأحرار ومن مختلف أجهزته التنظيمية، وذلك عقب انتشار أخبار، اليوم، تحدثت عن قراره مغادرة الحزب ووضع حد لمساره السياسي داخله.
وأعادت هذه المعطيات المتداولة النقاش حول مستقبل أخنوش داخل الحزب، خاصة في ظل ما أثير بشأن طبيعة الخطوة التي يُقال إنه قرر اتخاذها خلال المرحلة الحالية.
وفي مقابل نفي خبر الاستقالة، أفادت مصادر متطابقة بأن أخنوش قرر اعتزال العمل السياسي، وهو ما يضع التطورات الأخيرة في سياق مختلف عن الأنباء التي تحدثت عن انسحابه النهائي من الحزب.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن قرار الابتعاد عن الممارسة السياسية لا يعني بالضرورة تقديم استقالة رسمية من العضوية الحزبية أو التخلي عن مختلف المسؤوليات التنظيمية المرتبطة بها.
وكانت أخبار قد راجت داخل أوساط حزب التجمع الوطني للأحرار، تحدثت عن وضع أخنوش رسالة استقالته من عضوية المكتب السياسي ومن باقي أجهزة الحزب بمقره الكائن بحي الرياض في العاصمة الرباط.
وقد ساهم تداول هذه الأنباء في إثارة تساؤلات بشأن حقيقة الخطوة المنسوبة إليه، وما إذا كانت تتعلق بمغادرة الهياكل التنظيمية للحزب أم بقرار أوسع يرتبط بمستقبله في العمل السياسي.
وتكتسي هذه التطورات أهمية بالنظر إلى موقع أخنوش داخل التجمع الوطني للأحرار، وإلى ارتباط اسمه بمسار الحزب خلال السنوات الماضية.
لذلك، فإن التمييز بين الاستقالة من المسؤوليات الحزبية واعتزال العمل السياسي يظل أساسيا لفهم المعطيات المتداولة، خصوصا أن نفي الاستقالة لا يلغي، وفق المصادر ذاتها، الحديث عن قرار الابتعاد عن الممارسة السياسية.
وفي هذا السياق، يظل مستقبل أخنوش داخل الحزب موضع اهتمام، في انتظار اتضاح طبيعة القرار الذي نُسب إليه، وما إذا كان سيترتب عنه أي تغيير في وضعه التنظيمي أو في علاقته بأجهزة التجمع الوطني للأحرار.
وإلى حدود المعطيات المتاحة، يبقى المؤكد في الرواية المتداولة هو نفي خبر الاستقالة، مقابل ما أوردته المصادر بشأن اعتزال العمل السياسي.
وتزامنت هذه الأنباء مع استعداد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لعقد اجتماعه مساء الأربعاء المقبل، وهو الاجتماع الذي يأتي في ظل تداول أخبار بشأن مستقبل أخنوش السياسي والحزبي.
ومن المنتظر أن يحظى هذا التطور باهتمام داخل الأوساط الحزبية، بالنظر إلى ما يطرحه من تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، في انتظار صدور أي توضيحات رسمية بهذا الشأن.
وبين نفي الاستقالة وتداول معطيات بشأن اعتزال العمل السياسي، تبقى الصورة النهائية لمستقبل أخنوش داخل التجمع الوطني للأحرار مرتبطة بما قد يصدر من توضيحات عن المعني بالأمر أو قيادة الحزب.
وفي انتظار ذلك، تظل الأنباء المتداولة بشأن مغادرته التنظيم الحزبي منفصلة عن الحديث عن قراره الابتعاد عن العمل السياسي، دون الجزم بتفاصيل أو تداعيات لم تُعلن بشأنها معطيات إضافية.



